نُشر في صدى، المجلة الإلكترونية لبرنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيغي · يناير ٢٠٢٤
قُرئ انضمام المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة إلى مجموعة بريكس على نطاق واسع بوصفه إشارة جيوسياسية — رسالة عن الاصطفاف، وعن المسافة من واشنطن. تدفع هذه المقالة بأنّ المبرر الاقتصادي قائم بذاته، مستقلًّا عن الدلالة السياسية.
ومن زاوية السياسة الاقتصادية لا الدبلوماسية، لدى الدولتين أسباب ملموسة تدفعهما إلى العضوية. وأهمية هذا التمييز أنه يغير ما يمكن استشرافهـ: فالإشارة السياسية يمكن التراجع عنها حين يتغير المناخ، أمّا الترتيب الذي يخدم مصالح التجارة والاستثمار والتنمية فيميل إلى البقاء عبره.
اقرأ المقال كاملًا بالعربية في كارنيغي ←
لا تتّخذ مؤسسة كارنيغي مواقف مؤسسية بشأن قضايا السياسات العامة؛ والآراء الواردة تعبّر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس بالضرورة آراء المؤسسة أو فريقها أو مجلس أمنائها. هذا الملخّص للاطّلاع فقط ولا يُعدّ مشورة استثمارية.
